Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

نمط حياة وبيئة

أنه قد أعتاد على أن يذهب إلى العمل صباحاً، ويعود عصراً، وأن يضى وقته فى العمل بين الزملاء، ولكنه فى عزلة، يجلس فى مكتبه ويحاول أن يؤدى العمل المطلوب منه كما يجب، وأنه يعلم بأنه مقيد بالدوام الرسمى، والذى ينبغى له بأن يحافظ عليه، وأن يمضى الثمانى ساعات المطلوبة منه بالتواجد فى مقر عمله كما ينبغى، فإن الكل فى عمله منهمك، والكل يحاول أن يقضى ما وراءه من أعمال، ويشغل نفسه بالنظر إلى الجهاز الخاص بالحاسب الألى الذى أمامه، فإنه الكل الآن لديه الجهاز الخاص به، بعد أن أصبحت مثل هذه الأجهزة متوافرة وفى منتاول الجميع تقريباًن وأن العمل يقوم على الألتصاق بهذا الجهاز، والذى يحتوى على كل تلك البرامج والمعلومات وشبكة الأتصال، وما يجب عليه من الحصول عليه، ولك ما يريد أن ينفذه، فإن لابد من التعامل مع هذا الجهاز السحرى، والذى لا يمكن الأستغناء عنه فى أماكن ومواقع العمل، فإنه يحتوى على كل تلك المفات التى تهم كل ما يتعلق بالعمل من كبيرة وصغيرة، وأصبح يخزن كل ما لديه من بيانات تخص كل ما هو ضرورى لأداء كل تلك المتطلبات والمهام التى يجب أن تؤدى، وبالطبع فإن السرعة والسهولة والدقة فى المعلوما والحصول عليها، أصبحت من تلك الأشياء التى يقوم بها هذا الجهاز الذى لا غنى عنه. فسواءاً كان هناك شئ خاص أو عام لابد من أن يكون فى هذا الجهاز الألكترونى. فالكل لديه نفس تلك الخصائص من تعامل مع هذه الأله، وأنه لاغناً عنها حتى تمر تلك الساعات الطويلة، وأن يمضى الوقت والأيام تتلاحق، ويذهب معه العمر بالتالى، ويخط الشيب شعر الموظف ويحال على التقاعد، وهو فى عزلة أجتماعية، ولم تعد هناك مثل تلك الصلات الأجتماعية والتى يجب على الأنسان بأن يحافظ عليها كما كان فى الماضى، وأنيكون هناك تلك الشعور بالأمان فى تكوين تلك العلاقات والتحدث فى كافة المواضيع والتعليق على كافة الأحداث اليومية والتى تطالعنا بها وسائل الأعلام من تلفزة وإذاعة وصحف ومجلات، وكل ما يدور ويحدث من أخبار فى المجتمع. إننا أصبحنا نخاف من بعضنا البعض، والكل قد يجد بأن الوضع المأساوى الذى يعيش فيه صعب، ويجب أن يتغير ويتبدل إلى الأفضل والأحسن، ولكننا فى تدهور مستمر، وما قد نجده من مساوئ وسلبيات فى تزايد مستمر، ويجب أن نحاول أن نجد الحل والخلاص، فلم يعد يربطنا ببعض ورؤية الوجوه المختلفة إلا فى المسجد الخاص بالعمل، فإننا لا نحتك ببعض وأن يكون لدينا من تلك العلاقات الإجتماعية الصحية، والتى قد تذخر بها العديد والكثير من تلك المجتمعات، وأنه لم يعد هناك إهتمام إلا بالحصول على القوة والسلطة خوفاً من غدر الزمان، وما قد يحدث بين اليوم والآخر، من متغيرات قد تحدث تأثيراً ما، وأو قد يتغير الوضع إلى الأسوء. فقد يجد الكثير من تلك المواقع القيادة،والتى قد يكون لديها بعضاً من تلك الصلاحيات، والتى قد يكون لها التأثير المباشر على الموظف فى سير عمله، وفى ملفه الوظيفى، فلم يعد هناك شئ أخر يمكن من خلاله التعامل معه، من حيث تلك الأشياء التى قد تكون مهمة، وضرورية، غير ان يمس الموظف ويعرف كيف يمكن له الريئس بأن يمسه، من حيث دوامه أو ألتزامه بعمله وحضوره وإنصراف، فإنه لم يعد غير ذلك السجان، والذى يجب أن يتمم على أن الكل متواجد فى أماكن ومواقع العمل، وليس هناك شئ يمكن له أن يؤديه من تلك الأشياء التى تؤدى إلى تحسين الوضع الوظيفى، وأن يكون هناك من تلك الصلات الإجتماعية والترابط والعلاقات الجيدة بين الجميع، وأن يكون هناك أيضاً من تلك التدريبات وأكتساب المهارات فى مجال العمل، بحيث أنه يمكن له بأن يؤدى عمله على أفضل وجه، وأنه يمكن له بان يحصل على كل تلكم الخبرات، والتى تجعله مطلوب فى أية قسم أو إدارة أخرى سواءاً كان ذلك داخل أو خارج الشركة، وإنما نجد بأن التواجد لابد منه، وبدون أية إعتبارات أخرى، قد يمكن لها بأن تؤدى إلى تسهيل وتخفيف من الوضع على الموظف، بكافة تلك الطرق والوسائل التى يمكن أن تستخدم، وبصورة علمية، وكما هو متواجد فى الكثير من تلك الشركات، والمؤسسات الناجحة. وإنما قد نجد بأن الكل هنا يجب أن يمر بتلك المراحل العقابية، وأن يلتزم مثله مثل الباقيين، فى هذا الجو والمناخ القاسى، والذى يجب أن يتحمله، وأن يعانى من كل تلك الصعوبات، وأنه من أجل ذلك، أنما هو يحصل فى نهاية المطاف على الراتب الشهرى، والذى يتسلمه فى أول كل شهر هجرى. فإذاً لابد من تلك التضحيات، من كل ما قد يحتاج أن يقوم بأداءه، وتلبيته، وتحمل مثل تلك الأوضاع، وأن لا يشتكى أو يتذمر مما قد يتواجد وما قد يحدث من كل تلك الإنجرافات نحو الهاوية، والتى لا يعلم غير الله، ما هى نهاية مثل تلك التصرفات المتشددة، والجمود والرؤية الضيقة للأمور، والتعامل مع كافة تلك المتغيرات والأحداث من حولنا، فإن هذا قد يكون من حيث عدم تواجد تلك الأمكانيات والمهارات من قبل المسئولين، أو هو الخوف من القيام بما قد يتلطبه الأمر من التغير والتحديث إلى الأحسن والأفضل، وأن يبقى الوضع على ما هو عليه، فلا ينبغى لنا بأن نقوم بما قد يؤهل أياً من تلك الأقسام أو المجموعات بما يسمح لهم بأن يكون على مستوى عالى من التدريب والمهارات والخبرات، وكل ما قد يؤدى إلى المزيد من تلك المتطلبات والأحتياجات، من حيث عدم توافرها فى العمل ومرافقه المتعددة، وأو عدم تواجد مثل تلك القنوات التى يمكن من خلالها التعامل بمستوى حضارى راقى بين مختلف الفئات، فليس هناك من هو مؤهل لمثل هذا الرقى الحضارى، والذى قد يرفضه الكثيرون، وذلك ليس عن عمد وقصد،وأنما عن جهل وعدم وعى، وأنه قد جبل على تلك الطباع التى يجعله لا يستطيع أن يغير من نمط حياته وسلوكه فى المجتمع، وعلاقاته مع الآخرين. على كلاً أنه يجد بأن هناك ذلك الأسلوب من الحياة، والتى فيها الكثير من تلك التعقيدات، والمطبات التى قد يجد الأنسان نفسه فيها، بدون أن يكون مستعداً لها، وأنما هناك الكثير من تلك الأشياء التى يحاول أن ينجزها، ثم يصدم بالواقع الذى لا يجد انسان منه مفر، ويستطيع بأن يحقق كل ما لديه من طموحات يحلم بها، ويريد أن يشعر بأنه قد حقق ما يريده.

أنه فى العادة يذهب كل صباح من أيام الأجازة الأسبوعية، وهى عادة الخميس والجمعة، إلى أحضار بعض الطعام، والذى قد يكون مكمل لوجبة الأفطار التى يتناولها بدون أدنى شك مع العائلة، وأنه يذهب إلى مطاعم الفول والطعمية المصرية، والمتواجدة بكثرة فى المدينه، وأنه يجد كل تلك القوارير الزجاجية، والتى تحتوى على المخللات، على الأرفف، واضحة للعيان، وأنها تبدو مشهية، وتعطى مظهراً ذات طابع خاص، حيث أصبحت من تلك الأشياء الأساسية، والتى يعتمد عليها فى تقديم الوجبات بالمطعم، للمتردين علي مطاعم الفول الطعمية، وعادة ما يكون لوجبنتى الأفطار والعشاء، حيث أنه فى الغذاء نادراً ما يتناوله أحد. وعليه فإن الأوضاع تكاد تدور فى تلك الدائرة التى لا تنتهى، من الطابع العربى، بكل ما فيه من تلك الأيجابيات والسلبيات، وأن هناك الكثير من تلك الأنجازات من المشروعات التجارية فى كافة المجالات، وكلاً حسب تخصصه، وأن الأمور تسير وفقاً لما يجب أن يكون عليه الوضع، من العمل على تخطى كل تلك العقبات، والتى قد تعترض الطريق، وأن هناك من تلك الأشياء التى أصبحت تلازمنا، فى واقعنا المعاصر، وأنها تكاد تكون معنا بأستمرار، حيث أننا ألفناها، وأنها تكاد تميز ذلك الطابع العربى، فى مختلف البيئات وتتخلل كل تلك الأحياء التى يذهب إليه الناس ليقطنوها، فإنها سوف تتواكب مع ما يتم من مسيرة عمرانية، وأن هناك من تلك الضروريات التى قد يجد الأنسان، بأنها لابد منها، من حيث توافر مثل تلك المطاعم، وكذلك فإن هناك النوع الأخر من تلك المطاعم الأخرى المميزة، والخاصة بالغذاء من حيث ما تقدمه من لحوم ودجاحج وأرز وهى التى تسمى بالمطاعم البخارية، والتى أيضا لها أنتشارها، والتى يعمل بها عادة البخارة والأفغان، وأنها أيضاً تعتبر رخصية ومناسبة لمختلف الفئات، وأنها أيضاً تعتبر شهية، ومنتشرة وشائعة فى المدينة. أننا قد نجد بأن كل تلك من الأشياء التى يجب أن تتوافر، وطالما بأن عليها أقبال، فإنها تتواجد ويتم التوسع فيها، والعمل على أفتتاح المزيد منها، وبنفس الطابع والأسلوب. كل هذه من تلك الأشياء التى قد يجد الأنسان بأنها، تكون ذلك النمط العربى، والشرقى، وأن ما قد يجوارها أيضاً تلك المحلات الخاصة بالمواد الأستهلاكية من الأطعمة المتخلفة، البقالات، والتى أيضاً عادة ما يتواجد بها مخبز مكملاً لها، وأن تلك المحلات كبيرة المساحة، وتتواجد بها كل تلك الأحتياجات والمتطلبات المنزلية، وتتوافر بها ما يحتاجه المنزل، وأن تلك من الأمور التى لا بد من الأخذ بها، والعمل على توافرها، وتواجدها، أيضاً حيث يتواجد العمران والحركة العمرانية، وأنها لابد بأن تتواجد فى تلك الشوارع العامه والطرق الرئيسية، حيث يجب بأن تكون واضحة وظاهرة للكل، حتى يتم الأقبال عليها، والتعرف عليها بسهولة، ورؤية دائما وبصورة متكررة، بالنسبة للناس، من أهل تلك الأحياء السكنية، ومن قد يمر أو يزور تلك المناطق الأهلة بالسكان، والأسواق. هذه هى الحياة التى تلازمنا فى مجتمعاتنا العربية، أينما ذهب الأنسان، فإنه تجدها تصاحبه، وتلازمه فى كل مراحل حياته، حيث أنها الطابع الخاص بالمدينة، وأن هناك تلك العادات التى أصبحت تلازم الأنسان أيضا، فى جميع الأوقات. فقد أصبح هناك من تلك العادات المألوفة، والتى كييف الفرد حياته، وفقاً لها، بحيث أنها ملازمه له، وأن يؤديها بصورة تلقائية، وأن الحياة أصحبت فى هذا الوضع، والذى ألفه، وأعتاد عليه. أن هناك الحياة الرتية، والتى تسير فى هذا الأطار، وأن هناك النظام الدينى الذى يتخلله، ومن حيث كثرة المساجد، وتأدية الفروض فى أوقاتها، حيث أن هناك الكثير من تلك المساجد التى أصبحت تغلق بين فترات الصلوات، ولا يستطيع أنسان أن يدخلها، حيث أن الحارس، وهو عادة ما يكون المؤذن، فإنه يأتى للآذان ثم يعود إلى منزله، للراحة، أو أداء أشغال وأعمال إذا كانت هناك أشياء ملزمه له. وهذا شئ جديد، حيث أن المساجد هى عادة بيوت الله، وتكون مفتوحة طوال النهار، وتغلق وتوصد بعد صلاة العشاء فى الغالب والأعم، وهذا قد يكون متوافر بقلة وفى بعض تلك الأحياء من المدينة.

إذاً فإن كل تلك من الأمور التى قد تكون معتادة، وأن طابع الهدوء والسكينة غالباً ما يكون هو المسيطر على المنطقة، ولكن فى الأماكن المزدحمة بالسيارات، وضغط المرور فإنه يكون هناك بعضاً من تلك الحملات المرورية والتى يقوم بأفراد العسكر بسيارتهم المميزة، والتى لها ألوانها المعروفة والمألوفة، والتى قد تكون من السيارات الأمريكى، أو من تلك السيارات الجيب المرتفعة بعض الشئ عن الأرض، وعن باقى السيارات. فإننا نجد بأنهم قد يهدأون فى الكثير من الأوقات، ثم يقومون بتلك الحملات المفاجئة، ونجد بأن هناك الكيثير من ذلك التشدد، فى كل تلك المعلومات الخاصة بالرخص والأستمارات الخاصة بالقيادة والملكية الخاصة بالسيارة. هناك أيضا تلك الأمور التى تستوجب أن يكون هناك الأحتياطات اللازمة من أجل العمل على توافر كل تلك العناصر الضرورية، وأن نجد السعى والنشاط يجب أن يكون فى مختلف صوره، وأساليبه المختلفة.

إن الحياة أيضاً تسير فى طريق لا يعلم أحد ما هو النهاية التى سوف نصل إليها فى نهاية المطاف، وأن الوضع قد أصبح من السوء مما لا يحتمل، وأنه لابد من أتخاذ بعضاً من تلك الأجراءات الكفيلة بأن يتم ترتيب كل تلك العوامل التى تؤدى دورها فى التغير إلى الأفضل، والسعى نحو أيجاد كل تلك العناصر التى سوف تكون فعالة وأيجابية. وكذلك فإن هناك ذلك الجو الخاص بالمدينة فى الليل، من حيث تلك الأنوار التى تضاء أمام كل تلك الأماكن والمطاعم، واللأسواق المختلفة، والتى قد نجد بأن الأزدحام قد طال أيضاً تكل المراكز التجارية، وكل تلك السوبرماركت، والتى يذهب إليها الناس للتسوق، وشراء الأحتيادات المختلفة والتى يحتاج إليها البيت، وقد يكون هناك من تلك المشترايات الكثير مما قد لا يحتاج إليه المشترى، وقد تكون من تلك الأشياء التى يمكن الأستغناء عنها، وأو من تلك الأشياء المكررة، والمتواجدة فى منزله وبدون شعور فإنه يقتنيها مرة أخرى، وهناك من قد يكون مريض بداء الشراء ويشترى من تلك الأشياء التى لا يحتاج غليها، وأنما بدافع الشراء المحض، وأنه قد ينقاد مع الأخرين فى الشراء بدون شعور. فإن هناك الكثير من تلك الفئات الأستهالاكية، والتى يجب تلبية متطلباتها وأحتياجاتها، وبالفعل فإن تلك الأسواق تقوم بأداء مثل هذا المطلب، وأن التوسع والأنتشار فى تنامى مستمر، وأنشاء المزيد والمزيد من تلك الأسواق تلبية لزايد التعداد السكانى، بكافة طرقه المختلفة والمتعددة، فإن هناك أيضاً الكثير من الأجانب من الجنسيات المختلفة والمتواجدة فى المدينة، وذلك بعدة أشكال وصور، من تواجدهم، وأن الحياة تذخر بكل تلك الصور المتعددة والمتنوعة. فأصبح هناك البيئة العربية، وأن هناك من العوائل من الرجال ونسائهم وأطفالهم الذى يذهبون سوياً للشراء والتسوق فى تلك السوبرماركت، وتلك الأسواق والمحلات التجارية، فى فترة المساء، حيث أنه قد لا يكون هناك مكان أخر يمكن أن يذهب إليه الناس للتنزه، والخروج بعيداً عن جو المنزل، والذى يجد المرء بأنه قد أصبح فيه مسجون، وليس لديه منفس أخر يستطيع بأن يجد نفسه فيه. كل تلك من العوامل المؤثرة والفعاله، وأننا قد نجد بأننا قد أصبحنا فى الوضع الصعب، والذى ليس فيه من تلك الأماكن التى يمكن له بأن يشارك الأخرين، من فئات المجتمع المختلفة مشاركة شعورهم، وأراءهم وأفكارهم، وأن الحياة يجب أن يتم البحث فيها بأفضل ما يمكن من صور،وأن يتم البحث عن كل تلك المعطيات والأشياء الفعالة والأساسية، والتى سوف يتعاش معها الأنسان، ويحتك بها. إذاً فإن الحياة الإجتماعية تسير وفقاً لمنهج محدد فيه الكثير من تلك الضغوط النفسية والمعنوية، ونجد بأن كل تلك من النقاط التى تستدعى بأن يكون الوضع على أفضل ما يكون من أسس علمية، لابد من أن تسير فى الأطار المحدد لها، وأن تتوافر كل تلك المعطيات الواجب توافرها، والبعد عن كل تلك المخاوف المخاطر التى قد يجد الأنسان بأنه قد أصبح ملتزم بها، وعدم أتخاذ كل تلك الإجراءات العديمة الجدوى، وأنما لابد من العمل على أيجاد كل تلك الوسائل الكفيلة بأن يتم بلورة كل ما ينبغى له بأن يكون فى الأتجاة المحدد، وتحديد النقاط الضرورية، والعمل على أتخاذ ما لابد منه، وأن يتم التوازن بين كل تلك الأتجاهات ومعرفة الأراء، وكل ما قد يدور فى الأفق بعيداً، عن ما قد يحدث من عوائق تمنع وتعيق العمل فى الأتجاة السليم، والسير فى الخط الذى ينبغى له بأن يتخذ، والعمل على ما يؤمن كل تلك السبل الكفيلة بأيجاد ما لابد منه، من عناصر ومقومات يحتاج إليه، وتغيير المنهج الموضع، وبحيث يكون هناك ما يضمن سلامة كل تلك الوحدات، من ما قد يعتريها من عوامل ضعف، تؤثر تأثيراً سلبياً، وكل تلك من الأشياء التى ينبغى التغاضى عنها، إذا كانت ليس لها ذلك الأثر الشديد، وأن كل ما يجب أن ينته إليه، عادة ما يكون بين تلك المناطق الخطرة، والبعد عن ما يحدث نتائج سلبية، وأنه طالما بان المؤشرات بين الحد الأدنى والحد الأقصى، ولم تتعدى اياً من تلك الخطوط، فإن ذلك يكون فى وضع الأمان، ويمكن الأرتكان إلى بعضاً من الراحة، ومعرفة ما قد يسفر عنه الوضع على المدى القصير والطويل، لما قد يكون له من دور فعال فى هذا الشأن. إن الحياة تسير فى أطار محدد، وأن هناك الكثير من تلك الأتجاهات، والتى يجب أن تتبع، حيث أنه لا يوجد البديل، وأنها أيضاً قد تكون من تلك الأشياء المستحبة، وليس فيها شئ ضار. فإن من أحد تلك الأشياء التى تعتبر من وجوه الخير فى العائلة خاصة، وأن هناك الكثيرين الذين قد يقومون بالتصدق على الفقراء وخاصة بمكة المكرمة، حيث أن لها الثواب الأكبر، وأنها صدقة مضاعة، وخاصة لهولاء الأفارقة الزنوج والذين حضروا من بلادهم الأفريقية إلى بيت الله الحرام من أجل الحج أو العمرة ولم يعودوا إلى بلادهم مرة أخرى، وأنهم متواجدين بكثرة فى مكة، ومتمركزين فى بعض تلك الأحياء المعروفة هناك. وعليه فإن الصدقات تذهب إليهم فى أكياس من النايلون، يحتوى كلاً منها قطعة من اللحم، قد تزن كيلو أو أكثر. وأنهم يجلسون فى الشوارع والطراقات، من النساء والأطفال، والذين قد لا يكون لهم مأوى، وأنه يبدو على الفقر المدقع والعوز الشديد، فإنهم يتهافتون على الشخص الذى يقوم بتوزيع اللحم عليهم. فإنه بالوقت والأخر والحين والحين، نجد بأن هناك من يقوم بالتصدق عليها، وبتكليف أحد من الأخوان والأشقاء الكبار، والذين عادة ما يتواجدون فى مكة تحت أية سبب من الأسباب.

أن الحياة العائلة تسير، وأنها قد تطغى على باقى المجالات الأجتماعية، فليس هناك التفكير فى العمل أو خلافه، وحيث أنه تتواجد تلك الزيارات المتقطعة من الأهل بين الحين والحين، وأن الكل مشغول فى توفير الأحيتاجات اليومية من المأكل والملبس والمشرب والتنظيف وكل تلك الأمور المطلوبة ويجب أن تتم فى الأطار اليومى والمحدد لها، وكأنها مجدولة، ولكنها غير مكتوبة، وأنما هى تسير بصورة تلقائية، من حيث القيام بكل تلك الأعباء التى يجب توافراها، والعمل على أكمالها على الوجه المطوب، وأن تتم فى أفضل صورة. إذاً فإنه قد يصعب العمل على تحقيق الكثير من تلك المطلبات الضرورية،و التى قد يجد الأنسان فيها ضالته، وما يريد أن يحققه، من تلك الأشياء المطلوبة منه، والتى قد يصلح من شأنه، وفى تكوين حياته، ومستقبله، كما يريد ,ان يكون فى وضع طبيى، مثله مثل الأخرين، ولكن يبدو بأن هذا قد يكون مستحيل، فإن تكافؤ الفرص، قد يكون من تلك الأشياء المستحيله، وأنما يجب أن يكون هناك من تلك المنغصات، والتضحيات، من قبل الكل، بصورة أو بأخرى، ولكن قد تكون التضحيات التى تتم، بعضها، بسيط، ويستاهل، ويتم التغاضى عنه، نظراً ليسر الحياة بالصورة التى ترضى الطرف، على المدى البعيد، وأن هناك من تلك الأنجازات التى تحققت، وأن النتيجة من عقد المقارنات، من خلال ما تم أكتسابه من الحياة الأجتماعية العقيمة، وما تم الوصول إليه أفضل بكثير من غيرها، وهذه من تلك الأشياء التى قد ترضى أحد الأطراف، ولكن تظل المقارنات المستمرة والدائمة تحت ظل المنافسة، وتحقيق الأفضل، مما قد تحقق مسبقاً، من قبل الأخرين، وأنها كل تلك تعتبر من التضحيات التى قد تعوض فى أياً من تلك الأوقات المستقبلية. أنه هناك الشعور بالظلم والغبن، وقد يكون هناك الشعور بالرضى والأرتياح، وكل هذا قد يكون بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، فى تخفيف حدة الوطأة التى قد يعانى منها أى فرد، تحت تلك الضغوط المستمرة، والتصرفات التى قد تصدر من البعض فى صورة قد تكون غير مقبولة، وملاءمة، وأن هناك من تلك الحدود الموضوعة والتى عادة تكون من تلك الحدود الدينية والتى لا ينبغى المساس بها، وإلا فإن العاقبة وخيمة، وشديد، وأن الحياة كفيلة بأن تؤدى دورها القاسى والمؤلمة بدون رحمة أو هوادة، أو تقصير، فى هذا الصدد، وما قد يترتب عليه من أثار تستمر ولا تنمحى، إلا بمعجزة ورحمة من الله. كل تلك من تلك الأشياء التى تعتبر من العوامل المتواجدة فى المجتمع، والذى يعتبر منغلق يسير فى هذا الأطار، والذى يحتاج إلى بعضاً من تلك الأصلاحات، والمقومات والتى تعالج الكثير من تلك القضايا، بالمفهوم الحالى، وأيجاد تلك القنوات والمنافذ والتى يمكن من خلالها، توفير بعضا من تلك المتطلبات والأحتياجات، وأن يكون هناك البدائل والحلول الجذرية، والتى يمكن لها بأن تساعد على الخروج من الأزمات التى يتعرض لها الأفراد فىالمجتمع، وأن يتواجد الدعم المادى والمعنوى سوياً، فإن أحدهم منفرداً، لن يكون له الأثر الفعال فى علاج أياً من تلك القضايا الحيوية فى المجتمع، فهناك من تلك القضايا، التى دائماً يتطرق إلى الدين، من خلال المساجد، والجمعيات الدينية الخيرين، مشكلة الزواج، وحث الشباب على الزواج، ومساعدة المادة على ذلك، فهذا فى حد ذاته، شئ جيد وطيب، ولكن نجد بأن المشكلات التى تحدث بعد ذلك عويصة، وشديدة الأثر، والتى يجد فيها المرء نفسه، قد أصبح فى وضع لا يستطيع أن يواجهه، وأن الحياة ليست بالسهولة المتوقعة، ونجد بأن الطلاق قد حدث، وأن الحياة العائلة، والمنتظرة والمتوقعة، لم تتواجد، وهذا كله من أجل عدم توافر الدعم من الجانب الأخر والمهم، وهو الجانب المعنوى، والتى يجتاج إلى المشاركة الأجتماعية، والتى تهون من أعباء الحياة الزوجية، وتوافر كل تلك المقومات التى تؤديى دورها، فى تخفيف وطأة وحدة ما قد يعترض طريق الزوجين من عقبات وأعباء الزواج، وكل ما يلزم من عناصر ضرورية، لابد من توافرها، لأكمال المسيرة، وفقاً لمتطلبات المجتمع. فإن الكل قد يجد بأن لديه من تلك المتطلبات والتى يريد أن يحققها، بعيداً كل تلك التعقيدات، والصعوبات التى تواجهه، وأن قد يشعر بالألم، إذا عانى من تلك الصعوبات، وقد بأنه قد فشل فى تحقيق النجاح، فى أياً من تلك المجالات، فقد ينجح فى حياته العملية، ولكنه يفشل فى حياته الزوجية، حيث أن فشل الحياة الزوجية، قد يعتبر من تلك الأشياء السهلة، حيث أنه من الصعب جيداً، توافق تلك الطباع، بين البشر، من رجل وإمرأة، وأن العلاقات الأجتماعية قد يكون لها دور فى ذلك، قد تكون هناك من تلك الطباع التى تريد بأن تفرض سيطرتها على الطرف الأخر، وقد يكون هذا شيئاً غير مقبول من الطرف الأخر، وقد يكون العناد متواجداً، ومن هنا بدون أدنى شك سوف تفشل تلك الحياة الزوجية، سواً كان ذلك فى المهد، قبل تواجد الأطفال، أو بعد ذلك، وهذا يعتبر من تلك الأشياء الخطيرة، حيث أن الضحية فى الشأن هو الأطفال، والذين لا ذنب لهم، سوى سوء تصرف الزوجين، أو أحدهما، وأن الحياة، مليئة بالمصائب والبلاوى، وهنا يكون هناك مصلحة، أخرى يريد أن يجدها أحد الطرفين، من ما قد وسوف يترتب على الوضع فى المستقبل. كل تلك من الأوضاع، التى قد يعانى منها المجتمع، ويجد أنه يحتاج إلى رؤية موضوعية، وأن يكون هناك هؤلاء الأشخاص الذين يستطيعوا بأن يحلوا تلك المعضلات الصعبة، وأن يتم العمل على أيجاد الحلول اللازمة، المناسبة لما سوف يسفر عنه الوضع، وأن يتم تداركه، من قبل هؤلاء المسئولين، ولكن بأن نترك الأمور تسير فى الطريق الذى يؤدى إلى حدوث مثل تلك العقبات الكأداء فإن هذا يعتبر من الأشياء المرفوضة، ويجب وضع الحلول الملاءمة بأسرع ما يكون، والعمل على توفير السبل الكفيلة للخروج من تلك المشكلات والأزمات، بأقل الخسائر الممكنة، سواْ كان ذلك مادياً، أو معنوياً، وأن نعض أمام أعيننا الهدف الأساس، والذى من أجله يتم عمل كل تلك المهام فى هذا الصدد، وبعيداً، كلتلك العصبيات الهوجاء، والبتر والذى عادة ما يحدث، من أجل التخلص من المشكلة، ووجع الرأس، فإن هذا هو الأمر الخطير، والذى يجب التركيز عليه، والبحث فيه، بصورة موضوعية، والوصول إلى ما قد يؤدى إلى أكمال المسير، وتوفير كل تلك الأحتياجات، والتى إذا تأثر بها طرف، سوف يكون هو العنصر والعامل المؤثر فى أحداث الخلل، وكذلك، يجب العمل على أيجاد، كل تلك الوسائل والأساليب العلمية، والأستعانة بالدراسات الأجتماعية فى هذا الشأن، ومعرفة، كيف يمكن تدارك مثل تلك الأمور. أننا يجب أن نعمل متكاتفين، ومتحدين، من أجل حمل العبء الثقيل، والذى لن يستطيع شخص بمفرده، أن يتحمل كل تلك الأعباء والأثقال بمفرده. هذه هى المشكلة الكأدء، والتى يعانى منها بلا أدنى شك المجتمع، ويجب العمل على معرفة كل تلك السبل والطرق التى تؤدى إلى التخلص من كل تلك المنغصات، والتى تظهر بصورة وبصفة مستمرة بين الحين والحين، فإن المنطق والمهاهيم يجب بأن تصحح، أو بمعنى أخرى، يجب أن يكون هناك توضيح وتبصرة، بالحقائق، والأهداف الحقيقية، والتى يتم من أجلها، اتخاذ الإجراءات التى تتبع، وليس من أجل التعصب بدون أية معرفة بالهدف الحقيق، والتطبيق الأعمى، وعدم المرونة، فى ما يجب أن يتم وأن يتخذ من تلك الأستثناءات، والصلاحيات، والعمل على موافقة وملاءمة النظام الغربى، والذى قد يكون هو القدوة فى بعض تلك المجالات التى يأخذ بها، وأن هذا من تلك الأمور التى لابد من الأنتباة لها جيداً، ومعرفة ما لابد منه أن يتم بعيداً، عن التعصب، وأنما يجب أن يكون هناك العدالة والحياد، والموضوعية، وكل ما من شأنه، أن يكون له الصلاحية لما سوف يتم وأن يتخذ، بعيداً عن الأستغلال، وسوء التصرف، والذى قد يحدث من تلك الأثار السلبية، والغير مرغوبة فيها، وبدلاً من أن تكون من الحلول، وتساعد فى تذليل الصعوبات، نجد بأن تزيد من الصعوبات، ونقع فى المزيد من المعاناة، وقد يكون هذا هو الواقع الحالى، وعليه، فإنه يجب بأن يكون سلوك الطريق الآخر هو الأفضل، والأمثل، وأن تجنب السلبيات والمزيد من المساوئ هو الهدف الذى يجب أن يكون، ويتم فى هذا الأطار. إن التفهم والمناقشة، والتقييم وكل تلك الأشياء لابد من معلافتها، وملاحظتها، وكل ما يجب أن يكون من دعم، ووضع الأمور فى نصابها الصحيح من الأشياء التى لابد من أن تتم، وأن يكون التخلص من نقاط الضعف هو الذى لابد من العمل فيه، وأن نعمل على تقديم المساعدة، ومد يد العون كذلك، من أجل النهوض بأفضل تلك الأوضاع، بعيداً عن كل تلك الأتجاهات، والتى قد نجد بأننا نبنى فى مكان، ونهدم فى مكان أخر، فليس تلك هى الوسيلة الصحيحة، والتى يجب أن تتبع، وأنما يجب أن ندرس كل تلك الظواهر من حولنا، وأن نعمل على معرفة كل ما لدينا من طاقات وموارد وأمكانيات وخبرة، والعمل على تحقيق كل تلك الخطط الموضوعة، وأن يتم التعاون والمشاركة، وأن يكون هناك من الألتزام بما تم الأتفاق عليه، ومعرفة ما يجب أن تيم وأن نعمل على تحقيقه وأنجازه، وأن توطيد العلاقات الأنسانية، ومعرفة كيف يمكن أن يتم البحث بموضوعية فى كافة تلك الأمور القضايا، بالأساليب الواجب أتباعها، يعتبر من الأشياء المهمة، معرفتها، وأن يكون هناك دائماً الحفاظ على كل تلك القيم والتقاليد والعادات المتوارثة، والتى تعتبر من الأشياء الحينة الأحتفاظ بها، وأن يكون هناك أيضاً الأستفادة من كل تلك الجوانب المضيئة، من الحضارة الحالية الغربية والتى يسير ويلهث وراءها الكل، بدو وعى وتبصرة، وأنما يجب أن توضع هناك كل تلك الضوابط والمعايير التى من خلالها يمكن أن يتم تحديد المسار التى سوف يتخذ، ويتبع من أجل البناء والتعايش مع الواقع المعاصر والمتمدن، وأخذ بكل ما هو نافع ومفيد وصالح للنهوض بالمجتمع، والتغيير إلى أفضل الأنظمة، والتى من خلالها يتم التخلص من تلك المشكلات التى قد تكون متواجدة، ويجب التخلص منها، والحياة بصورة أفضل، وأن يتم العمل على وضع الأسس الكفيلة لما يجب أن يضمن حياة أمنة وكريمة، ومستوى من المعيشة أفضل، والتقدم نحو المستقبل بخطى ثابته وراسخة يمكن من خلالها التصدى لأية من تلك التيارات التى قد يكون لها تأثير سلبيات، أو تغيير فى الخطط والمسارات التى تتبع، وأن يكون هناك المقاومة التى تصمد أمام كل تلك الوسائل المغرضة، والتى تريد بأن تهدم المجتمع بأية صورة من الصور، والتى قد تتمثل فى الشباب، والذى يحتاج إلى مقاومة كل تلك الأغراءات التى قد تتواجد، وأن يتم معرفة الأتجاه الذى يجب أن نسلكه، وأن يكون الصلاح والفلاح والتقوى والأيمان والرشاد من تلك الأشياء التى تترسخ فى الشباب من قيم ومعايير، وبحيث يمكن مواجهة، كل تلك الحروب المعنوية التى قد تأتى من الغرب، وتحدث من الهدم الكثير، وتؤثر بصورة سلبية فى سلوك المنهج الصحيح والسليم، فى الوصول إلى ما نصبوا إليه ونرجوه، من نجاح، وتحقيق لكل تلك الأنجازات الحضارية، ومعرفة كل تلك العناصر الكفيلة بدعم المجتمع، بكل ما يريده من أحتياجات ومتطلبات، وتفير كل سبل الراحة قدر الأمكان، وتحقيق تكافؤ الفرص والعدالة الإجتماعية، وتحسين فى كل ما يحتاج إليه فى هذا الصدد. فنجد بأن هناك من أصبح يريد أن يصرف الكثير من أجل تحقيق الكثير من تلك الأشياء التى نجد بأننا لابد من مراعاتها، والعمل على أتخاذ كل ما من شأنه أن يكون له أثاره الأيجابية والسلبية، وأن نعمل على معرفة ما هى الأشياء التى تتخذ فى كل ما قد نمر به من مراحل مختلفة، سوف نصل بها إلى ما نريد تحقيقه من أهداف، منها ما قد يكون له أشباع للكثير من تلك الأحتياجات، ونعمل على مراعاة كل ما سوف يصل بنا إلى أتخاذ ما من شأنه أن يكون صفة محددة المعالم، ولابد من توافر كل تلك العناصر التى سوف تؤدى دوراً محدداً فى هذا الصدد الذى سوف نراعى فيه كل تلكم العناصر الأيجابية، وتوفير المواد الأساسية لما يجب أن يتم من أنشاء للخطط الطموحة، والتى سوف تحقق الألويات التى تهم الجميع. أننا قد نجد بأن هناك الكثير من تلك الأشياء التى لابد وأن لها مقابل، وأن يتم إجراء الحسابات اللازمة، والبعد عن كل ما قد يخدع الأنسان، من مثل تلك الأشياء والوقتية التى قد تتوافر، ثم يكون لها من الأثار السلبية الكثير، وذلك نظراً، لأن هناك من تلك الأشياء الأخرى التى لها عائدها الذى لابد منه، وأن يكون هناك من العدالة، وبحيث أن الأنسان على نفسه بصيره، ولو ألقى معازيره، وأننا لابد من أن نحرص فى كل تلك المتطلبات التى قد تصعد إلينا بصورة أو بأخرى، ونجد بأننا قد تردينا إلى الهاوية، بدون أن نشعر، ثم لا نجد لنا شفيع، أو نصير، فكل تلك من العوامل التى قد يحتاج الأنسان إلى البحث فيها، والعمل على توطيد العمل المراد له أن يتم، ومعرفة كيف يتعامل مع أياً من تلك المتغيرات والصعوبات التى قد تواجهه، ويجب أن يراعى كل تلك العناصر الضرورية، وكذلك البحث عن الحلول اللازمة، لأياً من تلك المطبات التى قد يقع فيها الأنسان، ثم لا يجد له منها مخرجاً. إننا لابد من بذل كل طاقتنا، من أجل الوصول إلى أفضل تلك المستويات، والعمل على الحفاظ على ما قد من متغيرات، قد يصعب التعامل معها، وأن يتم الوقاية ووضع الحمايات اللازمة، والبحث فى كل ما قد يعالج الموقف بصورة أو بأخرى فى هذا الصدد. هذه من الأمور التى قد نجد بأنها تشبه المعركة، فيها المتصر وفيها المهزوم، وأن من الخسائر سوف تحدث لكلا الطرفين، ولكن سوف تكون مقبوله من قبل المنتصر، ووخيمة، من قبل المهزوم. إننا لابد وأن نبحث فى كل ما يجب أن يدعم الموقف الحالى،والتعامل معه بالدبلوماسية المطلوبة من أجل تفادى الأوضاع الخطرة التى قد تنتج،ويسفر عنه الحال القائم والوضع الحالى، وتجنب المشكلات الصعبة المحتملة،وهذا قد يمكن التنبؤ به من خلال الخبرات التى قد حدثت، ومرت فى السابق، ومن الأعتبار بما يحدث حولنا من أحداث من جراء تلك التصرفات المختلفة، ومعرفة وتقدير للأمور والموازين المختلفة التى سوف يكون لها ذلك الأثر الفعال فى كل ما يجب التعامل معه، كما يجب عليه الوضع بأن يكون. إننا قد نجد بأن هناك الكثير من تلك العوامل والعناصر التى قد تختلف من وضع إلى أخر، وتمر علينا تلك الأزمات الصعبة، والتى قد يخرج منها الأنسان، وقد أستفاد مما يصقله، ويزيده خبرة فى الحياة، ومعرفة لما يمكن له أن يكون سنداً، يعتمد عليه، ويرتكز ويرتكن إليه. إننا قد نجد بأن هناك الكثير من تلك الأساليب التى تتبع، وأن لكلاً نمطه الخاص به، وأتجاهه الذى يسير فيه، ولكلاً تخصصه، فى ما يحبه ويرضاه، ويستطيع القيام به، من تلك الأعمال المحببه، إليه، والتى سوف يجد بأنه قد ألتزم به، ويجد فيها بعضاً من تلك المتع التى قد تجعل له جوه الخاص به. ,انه قد حدث من ذلك التصنيف الذى أدى إلى الثقة فى هؤلاء الأفراد، والذى لكلاً تخصصه، فى القيام ببعضاً من تلك الأعمال التى يستطيع أن ينجزها ويحققها بمختلف الصور والأساليب، والتى تشعره بالأهتمام وبأنه على مستوى المسئولية، وأن مثل تلك الأشياء التى يقوم بها، سوف تدعم من شخصيته، وأسلوبه فى الحياة، وعلاقاته مع الأخرين. أننا هنا بالطبع فى بيئة يصعب الأندماج فى كل ما قد نجد أنه مما يؤثر بصورة لا تحدث من العلاقات، وان يكون هناك لكلاً منهجهه فى الحياة، وأنما هو نسخ وقدوة يجب الألتزام بها، والتقيد بها، وتقليدها ى كل تلك الخطوات والأساليب التى تتبع، فيس هناك من التنوع فى الشخصيات، وترك الحرية الفكرية أن تأخذ حقها المشروع، فى القيام بمختلف تلك الأعمالو التى يجب أن يكون لها فى النهاية من التقييم، وتحقيق من الأنجازات التى يستفاد منها فى المجتمع، وكيف يمكن بأن يكون هناك الدعم المعنوى لما تم تحقيقه وأنجازه من تلك المشروعات، والخوزض فى المزيد من تلك الأعمال والتى تصل بنا، إلى التخلص من كل ما قد يعيق من الأنطلاق نحو المستقبل، والأفاق التى يجب الوصول إليها، والعمل على تليبة وتحقيق المتطلبات الأساسية والمهمة فى ما يجب أن نؤديه بصوره ا لمختلفة. كل هذه أشياء لابد من السيطرة عليها والتحكم فيها، وبدل المزيد من الجهد المطلوب، وأن يكون هناك شيئاً من التعاون، والتفهم لما قد يكون هناك من تلك الأعتراضات المشروعة، وفى الأطار المحدد لها، بعيداً عن الخلق الضيق، والأندفاع والعجلة فى أتخاذ القرارات، وكل ما قد يثر العصبية الهوجاء والقلق الذى ليس له مبرر. إذاص فهناك من يريد أن يحقق الكثير من تلك الطموحات والأحلام بكافة الوسائل، وشتى الطرق، وأنه هناك ذلك الطريق الذى ينبغى الألتزام به، وعدم الحياد عنه، وأن هذا هو الطريق المؤدى إلى السعادة الحقة، وأن العائلة وبناء البيت والسكنى فى ملك الفرد هو الشئ الأساسى، والذى ينبغى له أن يكون، وأن هناك من تلك السياسات التى قد تتبع فيما بعد بحيث يمكن أثارة مثل تلك الأستفزازات والتى سوف تدعم ما قد تم تحقيقه من هذا البناء، وحيث أنه سوف يتم تقويض لك تلك العناصر والمقومات المتواجدة، والتركيز والأهتمام الكبير بمثل هذا الذى قد تحقق، وأنه سوف تعقد من تلك المقارنات، والتى ستكون لها دورها، فى التقييم الحق، وبحيث ما قد تم، وبذلك كل تلك المصروفات والجهود يستحق ما قد تم بالفعل، وأنه لابد من الأستمرار فى هذا الطريق، وليس هناك بديلآ، غير هذا الذى تحقق، وأن باقى الأمال والطموحات ليس لها نصيب من تحقيقها، ويجب أن تهمل وتترك فى الظل، وأن تتبع هذه السياسة الخاصة والتى تنتهج من أطار واحد، وفى أتجاة واحد ليس له بديل. إذاً فإن الكل يستعد من أجل تلك المرحلة التى سوف تأتى، والتى فيها الكثير من تلك الصراعات الفردية والجماعية، وأنه سوف يكون هناك أصطدامات قد تحدث، وسوف نجد بأن أعادة توزيع الأدوار والأوراق قد تحدث، ويتم الغيير فى الكثير من تلك الثوابت، من أجل التجديد والتحديث، وأن المتغيرات فى الأتجاهات، سوف تكون، وأن ما يلاحظ ذلك ويدركه، وينتبه إليه، هو الذى سوف يستطيع أن يكمل المشوار، وأن هناك من سوف يجد نفسه قد توقف عند مفترق الطرق، وأن المنافسة قد أشتدت، لابد من مواجهة كل تلك التحديات الجديدة، والتى هى نفسهأ وليست بجديد، وأنما أعادة السيناريوا مرة أخرى من البداية، وبصور وأشكال مختلفة، وأنما هى نفس الأساليب المعتادة والمتبعة، والمألوفة، وان الحفاظ عليها من المزيد من الأطراف، والعلاقات والشخصيات، وما قد تم توفيره، والأدخار منه، وما يمكن الأستعانه به، من أجل التصدى لكل تلك المواجهات التى سوف تسفر عنها الأيام. إننا قد نجد بأن لكل فرد منظار خاص به يرى من خلاله الأحداث برؤية تختلف عن الأخرين، وأن مثل تلك الأحداث قد يكون لها من التأثير ما قد يؤدى دوراً، قد نجد بأنه مهم وضرورى فى هذا الصدد. إننا قد نجد بأن هناك من لديه بعض من تلك الصلاحيات، والتى من خلالها، قد يتسطيع بأن يجد له سبيل إلى تحقيق مآربه، وأغراضه المختلفة، وهذه من تلك الأمور التى قد نجد بأنها من تلك الأمور التى لابد من العمل على معرفتها، جيداً والأحيتاط لها، والأستعداد لمواجهة من قد يكون من حدوث تلك الأضرار التى قد تحدث، ويتبلور عنه الوضع، بصورة أو بأخرى، كل تلك من الأمور التى يجب بأن نهتم بها، وأن نعرف كيف يمكن لنا التصدى لها، والعمل على الوقاية من تلك التصرفات العشواء والتى قد تحدث من تلك الأثار السلبية الكثير. هذه ما قد يكون من خطوات تتخذ فى هذا الصدد، وأنه لابد من التصرف بما يليق بالوضع الذى قد تبلور، وأصبح أمامنا، واقاً، ويجب القيام بكل ما قد نجد أنه ضرورى، ولابد من معالجته، بأفض ما يمكن من أساليب. إننا قد نجد بأن هناك الكثير من تلك المتطلبات التى التى تطغى على أخرى، وأنها قد تلاقى الدعم، وأو قد نجد بأنها لا تواجهة المعارضة أو وضعها فى القالب الخاص بها، بحيث يمكن السيطرة على كل ما يحدث من تلك المهام الحساسة والضرورية، بحيث أنه لابد من مواجهة كافة تلك المتغيرات، ومعرفة ما سوف يحدث من ردود فعل، وأن المعطيات الجديدة قد نجد بأنها قد تغيرت إلى ظروف مختلفة، وأن الطريق قد أتخذ أتجاخاً مغايراً، وأن هذه هى الحياة التى لابد من الكفاح فيها، ومواجهة المعضلات الشدية، والعقبات التى سوف تعيق مسيرتنا، وأننا لابد من الوقاية من تلك الأحداث بصورة أو بأخرى، وتجبنب كل تلك المواجهات الصعبة المراس، وأن الأستعداد والعمل على القيام بتلك الواجبات والأعباء المختلفة، لابد من تنفيذها، كما يجب أن يكون عليه الوضع. أننا قد نجد بأن هناك طريق غير ممهد، وأننا لابد من السير فيه، وأننا قد نواجهة تلك المعوقات، والتى سوف تحدث الكثير من المشكلات، والعقبات والتى سوف تعيقنا، من السير قدماً، وبالسهولة المطلوبة والمتوقعة. كل تلك أمور لابد من معرفتها جيداً، وأن نعمل على التغلب على ما قد نتعرض له، وذلك لن يكون إلا بالعمل الجاد والدوؤب، وأن يكون هناك من التدريبات و التمرينات، ما يجعل من التعامل مع ما يد يحدث بمهارة، وبالأساليب العلمية والمناسبة والملائمة، وعدم تواجد كل تلك الصعوبات، والتى قد نجد بأننا قد وقعنا فيها، ولا نستطيع الأستمرار فى الطريق المؤدى إلى تحقيق الهدف الملطوب.